أفادت وكالة مهر للأنباء، وجاء نص الرسالة كالآتي:
ببالغ الأسى والألم، تلقيت نبأ استشهاد مولوي محمد أنور ريغي، إمام جمعة أهل السنة في مدينة ميرجاوه، في هجوم جبان شنته العناصر الإرهابية. أتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى أسرته الكريمة، وإلى مجتمع علماء أهل السنة، وإلى شعب سيستان وبلوشستان الشريف، وأسأل الله تعالى له علو الدرجات، ولذويه الصبر الجميل والأجر الجزيل.
كان الفقيد الشهيد مولوي محمد أنور ريغي، دائماً وجهاً مخلصاً لمُثل الثورة الإسلامية، ورباطاً وثيقاً بين الدين والوحدة الوطنية. إن سجل هذا العالم التقى والمتواضع الثوري، ودفاعه الشجاع عن خط الثورة الإسلامية، رغم موجة التضليل الإعلامي والتشويه المستمر من قبل أعداء الثورة، الذين سعوا باستمرار لتشويه صورته، لم يتشوه أبداً؛ وأثبت بحكمته أن تعلقه بالإسلام المحمدي الخالص والوحدة الإسلامية هو تعلق حقيقي.
لقد كان يدافع دائماً عن خطاب الثورة الإسلامية، ويرفع صوته إلى جانب المظلومين في غزة. وفي الأيام الصعبة للحرب الأخيرة، وقف إلى جانب الأمة ودافع عن عزّة هذه الأرض ووحدةها؛ دفاع أظهر أن الوحدة بين الإخوة الشيعة والسنة في هذه البلاد، هي أعمق من أي محاولة للفرقة من قبل العدو.
إن أعداء هذه الأمة، غاضبون بشدة من الانتصارات الأخيرة لجبهة المقاومة في المنطقة؛ وقد تضاعف هذا الغضب بمشاهدتهم للمشاركة الحماسية للشعب، وخاصة علماء أهل السنة، في تشييع قائد الثورة الشهيد المهيب. لقد ارتكب الكيان الصهيوني الغاصب وحلفاؤه الأمريكيون هذه الجريمة انتقاماً من هذا الغضب؛ غافلين عن أن مثل هذه الاغتيالات لن تزيد الأمة الإيرانية إلا عزماً ووحدة.
نحن نعتبر عزة استشهاد هذا العالم المجاهد فألاً حسناً، ونسأل الله تعالى أن تكون دماؤه الطاهرة منارة للوحدة والصحوة للأمة الإيرانية.
/انتهى/
تعليقك